الأخبار

السلام عليكم من أراد القراءة [ على الشيخ أبو أنس عماد ] في كتب العقيدة حتي يجاز إجازة بالسند المتصل في كتب العقيدة مثال 1_ للأمام المجدد محمد بن عبد الوهاب ..... 2_ وشيخ الإسلام أبن تيمية ....وغيرهم ...... فليتفضل .... على أخيكم الشيخ أبو أنس عماد بن عبد العزيز ... فلتواصل مع القائم على الموقع أو مع الشيخ

مواعيد الدروس

السلام عليكم ....من أرد الإلتحاق بمنصة المعتقد الصحيح ... فليتفضل هناك ثلاثة مساقات يتفرع منها تسعة مستويات في العقيدة وهم 1_ بداية عقدية وفيها ثلاثة مستويات 2_ التمكين العقدية وفيها ثلاثة مستويات 3_ التخصص العقدي وفيها ثلاثة مستويات 4_ التخرج من مادة العقيدة بعمل مشروع بحثي

Translate

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 8 مارس 2026

📘 الدرس 11: باب ما جاء في الرقى والتمائم وباب التبرك بغير الله

 

🟦 المحور الأول: باب ما جاء في الرقى والتمائم

🔹 التعريفات الأساسية:

  • الرقى: العزائم والتعاويذ.

    • المشروع منها ما كان:

      1. بكلام الله أو أدعية صحيحة.

      2. بلسان عربي مفهوم.

      3. مع اعتقاد أن النفع من الله لا من الرقية ذاتها.

  • التمائم: ما يُعلّق على الأطفال أو الحيوانات أو الأشياء لدفع العين أو البلاء.

  • التولة: سحر يُعمل لإحداث المحبة بين الزوجين (نوع من الشعوذة).


✅ الأدلة:

1️⃣ حديث عبد الله بن عكيم: “من تعلق شيئًا وُكِل إليه.”

  • من علق أمله بغير الله خُذل.

  • الشاهد: من تعلق تميمة أو خيطًا أو حلقة، وقع في الشرك.

2️⃣ حديث رويفع بن ثابت:“من عقد لحيته، أو تقلد وترًا، أو استنجى برجيع دابة أو عظم، فإن محمدًا بريء منه.”

  • النبي ﷺ تبرأ ممن ارتكب هذه الأفعال التي تشمل شركًا أو مشابهة للوثنية.

3️⃣ حديث سعيد بن جبير:“من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة.”

  • أجر عظيم لمن يُنقذ الناس من مظاهر الشرك.

4️⃣ أثر إبراهيم النخعي:

  • كانوا يكرهون التمائم كلها، من القرآن وغير القرآن.

  • حتى تعليق القرآن لطلب الحفظ أو البركة غير مشروع.

5️⃣ حديث ابن مسعود:“إن الرقى والتمائم والتولة شرك.”

  • يشمل كل ما يُستخدم لجلب النفع أو دفع الضر من غير الطرق المشروعة.


🟨 خلاصة المحور الأول:

  • تعليق التمائم، الحلق، الأوتار، الخيوط… شرك بالله.

  • النية تحدد نوع الشرك:

    • شرك أكبر: إن اعتُقد أن الشيء ينفع بذاته.

    • شرك أصغر: إن اعتُقد أنه سبب بلا دليل شرعي.

  • لا يجوز اتخاذ ما ليس سببًا مشروعًا وسيلةً لدفع الضر أو جلب النفع.


🌳 المحور الثاني: باب من تبرك بشجرة أو حجر أو نحوهما

📖 الآية: “أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى…” (النجم: 19-20)

  • اللّات: رجل صالح كان يلت السويق فبُني على قبره، فعبده الناس.

  • العُزّى: شجرة كانت تُعبد.

  • مناة: بناء يعبد عنده الناس.

  • كلها أوثان عُبدت للتبرك وجلب النفع، والله أنكر ذلك.


📌 حديث أبي واقد الليثي:“خرجنا مع النبي إلى حُنين ونحن حديثو عهد بكفر…”

  • طلب الصحابة من النبي شجرة ليتبركوا بها كما كان يفعل المشركون.

  • النبي ﷺ أنكر بشدة وقال: “الله أكبر! إنها السنن…”

  • الشاهد: التبرك بالأشجار والأحجار بدعة وشرك إذا صاحبه اعتقاد في النفع.


🚫 أمثلة على التبرك المحرَّم:

  • لمس وتقبيل الأشجار أو الأحجار.

  • تعليق الحذاء أو المصحف الصغير في السيارة أو على الدابة لدفع العين.

  • التمسح بالصالحين، أو طلب تحنيك الأطفال منهم، تقليدًا للنبي ﷺ.


✅ خلاصة المحور الثاني:

  • كل تبرك بغير مشروع = شرك أو وسيلة إلى الشرك.

  • البركة من الله، وليست في الأشخاص أو الجمادات أو الأماكن.

  • الواجب: اتباع هدي النبي ﷺ وعدم الغلو أو التقليد الأعمى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق