الأخبار

السلام عليكم من أراد القراءة [ على الشيخ أبو أنس عماد ] في كتب العقيدة حتي يجاز إجازة بالسند المتصل في كتب العقيدة مثال 1_ للأمام المجدد محمد بن عبد الوهاب ..... 2_ وشيخ الإسلام أبن تيمية ....وغيرهم ...... فليتفضل .... على أخيكم الشيخ أبو أنس عماد بن عبد العزيز ... فلتواصل مع القائم على الموقع أو مع الشيخ

مواعيد الدروس

السلام عليكم ....من أرد الإلتحاق بمنصة المعتقد الصحيح ... فليتفضل هناك ثلاثة مساقات يتفرع منها تسعة مستويات في العقيدة وهم 1_ بداية عقدية وفيها ثلاثة مستويات 2_ التمكين العقدية وفيها ثلاثة مستويات 3_ التخصص العقدي وفيها ثلاثة مستويات 4_ التخرج من مادة العقيدة بعمل مشروع بحثي

Translate

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 8 مارس 2026

📘 الدرس 14: باب من الشرك الاستعاذة بغير الله

 

🟦 محور الدرس:

  • الاستعاذة (طلب الحماية) عبادة لا تُصرف إلا لله، وصرفها لغيره شرك أكبر.

1️⃣ الآية: “وأنه كان رجالٌ من الإنس يعوذون برجالٍ من الجن فزادوهم رهقًا” (الجن: 6)

✅ المعاني:

  • كان بعض الناس يستعيذون بالجن (يلجؤون إليهم عند الخوف).

  • نتيجة ذلك:

    • الجن زادوا الإنس رهقًا: خوفًا وذعرًا.

    • أو العكس: الإنس زادوا الجن رهقًا: طغيانًا وتكبرًا لأنهم رأوا أن الناس يلجؤون إليهم.

  • النتيجة: الاستعاذة بالجن زادت الفساد والخوف.

🟨 الدلالة:

  • الاستعاذة عبادة.

  • صرف العبادة لغير الله شرك أكبر.

  • من التجأ إلى الله كفاه، ومن التجأ إلى غيره وكله الله.

2️⃣ حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها:قال النبي ﷺ:“من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك.”رواه مسلم.

✨ الشرح:

  • ذكر مشروع وعبادة تحفظ الإنسان من كل شر.

  • كلمات الله التامات: القرآن، وهي صفة من صفاته.

  • من قال هذا الذكر بإيمان وثقة، كفاه الله شرّ كل مخلوق.

  • ذكر بسيط لا يستغرق أكثر من 5 ثوانٍ، لكنه درع وقائي من الأذى.

🧠 المقارنة بين النوعين:

نوع الاستعاذةحكمهاالنتيجة
بغير الله (كالجن)شرك أكبرزيادة الخوف والرهق
بالله وصفاتهعبادة مشروعةالأمن من الأذى

✅ خلاصة الدرس:

  • الاستعاذة لا تجوز إلا بالله أو بصفة من صفاته.

  • من طلب الحماية من غير الله (كالجن أو الأولياء أو الأصنام) فقد وقع في الشرك.

  • الذكر المشروع هو الحصن الحقيقي من الأذى، وليس اللجوء إلى المخلوقات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق